مهدى الهى قمشه اى

70

حكمت عملى ( اخلاق مرتضوى ) ( فارسى )

و فرمود : العالم حىّ بين الموتى . الجاهل ميت بين الأحياء . لو لا العلماء لصار النّاس كالبهائم . طالب العلم حبيب اللّه . العالم أفضل من الصائم القائم الغازى فى سبيل اللّه . العلماء ورثة الأنبياء . نوم العالم افضل من عبادة الجاهل . و حديث كميل العلم خير من المال الخ ، و بسيار اخبار ديگر و البته مراد از علوم الهى معرفت النفس و علم به مراسم عبوديت و حقايق و احكام وحى و رسالت است گرچه علوم صناعى را هم كه نظام عالم بدان محتاج است ائمهء طاهرين بسيار ترقيب فرمودند . و علماء واجب كفائى دانستند . كلمهء 10 - قال أمير المؤمنين عليه السّلام : من كان الآخرة همّه كفاه اللّه همّه من الدّنيا و من أصلح سريرته أصلح اللّه علانيته و من أصلح فيما بينه و بين اللّه أصلح اللّه ما بينه و بين النّاس « 1 » . ترجمه : فرمود : هر كه همّت و توجّهش به كار آخرت باشد خدا كفايت مهمّات دنياى او را خواهد كرد و هركس باطن خود را اصلاح كند خدا ظاهرش را در بين خلق نيك و صالح مىگرداند تا همه او را به نيكويى ياد كنند و زبان به ذكر خيرش گشايند . به « شرح » محتاج نيست .

--> ( 1 ) . اين كلمه در نهج البلاغه به تصحيح راقم كه در ديباچه گفته آمد بدين صورت است : « و قال عليه السّلام : من اصلح سريرته اصلح اللّه علانيته و من عمل لدينه كفاه اللّه أمر دنياه و من احسن فى ما بينه و بين اللّه احسن اللّه ما بينه و بين النّاس » نهج البلاغه ، ط رحلى ، چاپ سنگى تبريز ، ص 302 ، س 3 ، كلمه حكمت 423 ، كه با مختار ما تفاوت قليل دارد .